مشروع تخرج طلاب قسم الاعلام شعبة الصحافة جامعة المنيا للعام الجامعى 2007/2008

أسرة التحرير

رامى فايز - رائف ماهر -لوقا رزق الله - أمنيه سعد -ماريهان وجيه - مريم منير - نارمين طلعت- شيرى ماهر 

 

                                         صحافة عالمية 

   صحافة عربية  

  اخر الاخبار                                   

صحافة مصرية                                                             

   مقالات كبار الكتاب                                                                                                    

المسحراتى

وقت الخمول والنوم عدى زمانه وفات ...يا مصرى اصحى وقوم ولا انت م الأموات

هل أنت متفائل بمستقبلك ‎

نعم
لا

الأربعاء,أيار 14, 2008


الاديب الكبير جمال الغيطاني يتحدث بصراحة:

الكاتب والاديب في مصر لا يستطيع ان يعيش من كتاباته وانا لا اجيد كتابة السيناريو

اذا تحدثنا عن هذا العظيم لن نجد مساحة في هذه الجريدة المتواضعة تكفي لذكر تاريخه المشرف وذكر اعماله الادبية الرائعة. لذلك ساختصر في المقدمة التي اهتز فيها قلمي وهو يحاولان يجد كلماتاً تعبر عن هذا العظيم. لذلك سادخل في حواري معه :

-..................؟

لا طبعاً وضع الكاتب فى مصر لا يمكن مقارنتة بالعالم ففى مصر لا يستطيع الكاتب أن يعيش من كتاباتة فمثلاً نجيب محفوظ ظل يعمل كموظف حتى وصل الى نائب وزير المعارف وكان معاشة 1000 جنية . ولكن هناك مهنة لو امتهنها أى كاتب يصبح مليونيراً وهى كتابة السيناريو .

-..................؟

لأننى لا أجيد كتابة السيناريو , فأنا روائى فقط

-..................؟

طبعاً فى كل دول العالم المتقدم الكتاب لة وضع متميز وسأقص قصة طريفة بخصوص هذا الموضوع, لقد زرت المانيا عام 1988 وكان ذلك فى اطار فعاليات مؤتمر أدبى فجلست فى مكتبة وأخذت أقرأ وبعد أن انتهيت من القراءة وجدت شخصاً يسألنى كم كتاباً قرأت؟ فقلت له كتاباً , فأعطانى وصل وقال لى وقع على هذا الوصل فقلت لة ما هذا؟ فقال أنت لك 500 مارك مكافأة قراءة فوقعت وأخذت النقود وأنا خارج قابلت مدير المهرجان فقلت لة -"بألاطة"- على فكرة أنا وقتى يسمح بقراءة أربع كتب أخرى ...وهذا يوضح لنا أهمية الثقافة والقراءة عند الغرب وأيضاً فى المكتبات العامة فى المانيا والدنمارك اذا استعار قارئ كتاباً من المكتبة العامة يكون لة نسبة على القراءة وفى نهاية السنة يأخذ نسبتة .

...................؟

يمكن تغيير المجتمع بهذة اللغة السامية طبعاً وذلك لأننا نخاطب الصفوة ولابد أن تحرك القمة القاعدة .

...................؟

لا لا يجب للكاتب أن يتنازل للقارئ لأن القارئ مستويات واذا تنازل الكاتب بهدف التوزيع فهذا يعنى مقتل الكاتب ولابد للكاتب أن يتبع صوتة الداخلى ولنعود خمسون عاماً للوراء حيث بدأت الكتابة عام 1959 واعتنقت الاشتراكية الماركسية فى فترة مبكرة من عمرى وكنا فى صراع كيف نصل للجماهير؟ وكيف نخدم القضية ؟ وكان ذلك يتناقض مع شعورى ككاتب يريد أن يحقق الخصوصية , واكتشفت استحالة الوصول للجماهير لذلك قررت أن أتبع صوتى الداخلى .

...............؟

لا بد من تطويع اللغة والاهتمام باللغة العربية , فاللغة التى كتبت بها " الزينى بركات" كانت لغة القرن السادس عشر وأخذت منى وقت يكفينى لتعلم اللغة الصينية .

...............؟

لا أنا أفضل أن يقرأ لى مائة شخص فقط  بشرط أن يفهموا كلامى

.................؟

نحن نعيش فوضى نقدية فى مصر فنجد مثلاً استاذ كبير فى الجامعة يكتب فى الأدب وهو لا يعلم شئ عنة وهذا لا يصح .

................؟

لقد مرت علاقتى بالنقد بعدة مراحل ,فأنا فى البداية كنت مشغولاً بالخصوصية , لأن النماذج السابقة لا تلبى الاحتياج الداخلى للأبداع وبعد عشر سنوات من التجريب توصلت الى شكل خاص يستند لتقاليد النص العربى القديم وكان يشغلنى هاجس هوأأتى  بشكل خاص فى المضمون وفى هذة المرحلة كان يوجد نقاد أثق فيهم وكانت هناك حياة ثقافية محترمة وكان هناك نقاداً محترمين مثل لميس عوض ولطيفة الزيات وغيرهم وفى هذة المرحلة اكتشفت أعمالى من خلال النقد , والمرحلة التالية وأنا أبحث عن تطور أفضل وكنت أهتم بما يكتب ثم بدأ يحدث اضطراب وبدأ يظهر أشكال جديدة من النقد فمثلاً ناقد محترم ربما شعر أنة لا يوجد لة مكان كبير فى جريدة أخبار الأدب فتوعدنى بحملة رهيبة وأتهمنى بالكفر ومن ثم بدأ اهتمامى بالنقد يقل وبدأت أهتم أكثر بتخصيب تجربتى والأن فى مصر لايوجد الا ناقد أو اثنين أثق فيهم .

............؟

أنا مؤمن جداً بالخصوصية الثقافية , فثراء الانسانية فى تنوعها واذا توحدت الثقافة فى العالم كلة سيكون العالم أكثر فقراً , فأنا مؤمن بالتقارب وفى نفس الوقت مؤمن بالخصوصية .

...............؟

أنا أعتقد أن العولمة لها جانبان . جانب سلبى وجانب ايجابى , الجانب الايجابى هو تقدم وسائل الاتصال وسقوط الحواجز بين الحدود وهذا تقدم مزهل للأنسانية ويعتبر الانترنت أهم تطور فى العصر الحديث , أما عن الجانب السلبى فهو المفهوم الخطير للأدب وهو اعتبار الأدب سلعة تجارية , فالكاتب اللذى يوزع أكثر يقال أنة أفضل , وهذا مفهوم خاطئ .

................؟

يوجد تخصص طبعاً فى الكتابة فأنا كاتب روائى بالدرجة الاولى لأننى لا أعرف غير ذلك وأكتب المقال بحكم الضرورة لأنه "أكل عيشى"

..............؟

لدى اهتمامات كثيرة مثل الموسيقى والعمارة وتخطيط المدن وأطوع كل ذلك لخدمة الرواية وذلك سر كتاباتى فى تاريخ القاهرة والفن الاسلامى والعمارة .

............؟

يوجد لى طقوس معينة فى الكتابة فأنا مثلاً أكتب بقلم معين وحبر معين وكأننى أرسم والقلم اللذى أكتب بة مقالاتى الصحفية لا أكتب به رواياتى وأخصص وقتاً كل يوم للقراءة والكتابة وهذا ما تعلمتة من العظيم نجيب محفوظ

.............؟

تعرفت على نجيب محفوظ عام 1959 وكنت وقتها فى الرابعة عشر من عمرى وتأثرت به كثيراً وذلك فى المراحل المختلفة حتى رحيلة منذ عامين , وأيضاُ تأثرت بأستاذ عظيم هو الشيخ أمين الخولى الذي كان يصدر مجلة الادب ويعقد ندوة مساء كل أحد

............؟

بدأت القراءة من سن ست سنوات

............؟

الذي أحدث نقلة فى حياتى صدور رواية أوراق شاب عاش منذ ألف عام وقد أصدرت هذة الرواية بنقودى

.............؟

أعز ما فى جائزة الدولة هى كلمة دولة .لأننى أضع الدولة المصرية فى أرفع مقام , ولا أعنى بالدولة النظام , لكن الجائزة جاءت متأخرة.

..............؟

 لا  أنا أعتقد الكتاب الورقى سيظل حاضراً لقرنين من الزمان على أقل تقدير